
الجو الأزهري ، جو عشقته منذ طفولتي ، ولكن هل ما رأيته وعشته وعشقته هو حقًا جو الأزهر ؟ أم هو جو خلقه وأبدعه وجود د.علي جمعة فيه ؟!.
سؤال غريب ! قد يرى بعضهم فيه شيء من الترف الذهني ! ولكني أقول أن هذا السؤال لم يطرح في ذهني إلا بعدما وجدت ذلكم الجو قد تعكر بعدما انشغل عنه سماحة الإمام بمشاغل أخرى !.
نعم ، قد تغير الجو الأزهري الذي فيه ربيت ونشأت ، ذلكم الجو الذي جعلني كدت أبكي لوالدي كي يسمح لي بالتحويل من التعليم العام إلى التعليم الأزهري ، وكنت حينها في السنة الثانية الإعدادية ، الأمر الذي كان يعني تنازلي عن سنتين والبدء من جديد من أول سنة في الإعدادية الأزهرية ولكنه أبى دون رغبتي هذه. فأخذت قرارًا بعدها بالتوجه إلى الهدف التالي وهو دار العلوم.
ولكن السؤال الذي يطرح نفسه : بم تغير هذا الجو الأزهري بعد أن بعد عنه سماحة الإمام ؟ وإلى أي مدى تغير ؟ وهل تغيره هذا قلّص من عشقي له ؟ وهل هذا التغير سيحول في النهاية دون تفضيل الأزهر على دار العلوم ؟ أسئلة كثيرة تطرح نفسها وسوف نطرحها في الحلقة القادمة ... دمتم بكل الخير

ننتظر الإجابات بفارغ الصبر
ردحذف