لازلت أذكر تلك المرة التي دخلت فيها هذا المكان العجيب ، نعم هو عجيب حقًا ، ويكمن عجبه في هذه الروحانية والطمأنينة التي يستشعرها الناسك هناك . كانت ليلة الجمعة حينما ذهبت لأداء صلاة المغرب هناك ، وما أن دخلت من باب الزاوية إلا وكأنني انتقلت من مكان إلى مكان ، وكأنها تلك الآله الأسطورية العجيبة التي تنقلك من زمان إلى زمان ومن مكان إلى مكان في لمح البصر .
دخلت الزاوية واتجهت لآداء صلاة المغرب منبهرًا بهذه الروحانية والطمأنينة اللذان تملكا نفسي من بعد دخول هذا المكان المبارك ، حمدت الله على أن ساقني وهداني لهذا المكان من غير أدنى تدبير مني ، وعزمت على أن ألزم هذا المكان المبارك . ومن ثم كانت هذه بداية طريق جديد في حياتي ، غير الله به مسار حياتي بصورة استشعرتها في جل حياتي ، بل في كلها .
بدأت في التردد على الزاوية كثيرًا حتى في غير مواعيد الصلاة حبًا في استشعار هذه الروحانية الغريبة التي تتمتع بها هذه الزاوية العجيبة ، وبدأت أحضر حلق الذكر من بعيد ، نعم كنت في البداية أحضرها من بعيد ، فقد كنت خائفًا أن أنضم لقوم وما أدري هل هم من المبتدعة هم أم من المتبعة. فظللت مرارًا وتكرارًا مراقبًا لأحوالهم ولحلقاتهم وجلساتهم ، مراقبة ناقد ، وظللت هكذا لفترة آملاً أن أتعرف على هؤلاء القوم الذين أحببتهم حتى من قبل أن أعرفهم أو يعرفونني . فما وجدت منهم إلا كل خير ، وكل حب واتباع لله ورسوله . وبعدها وبعدما تيقنت من خلو طريقهم من البدع والخرافات بدأت في الاقتراب منهم وطلب الحضور معم في حلقهم ، وكان أول حضور لي معهم في حلقة ذكر فجر إحدى الأيام . وكانت أول مرة لي أتعرف على إنسان ما كان ليجول ببالي في لحظة وجود مثله في هذا الزمان ولا بهذا المكان ! ... يتبع

no words can describe him
ردحذفالسلام عليكم
ردحذفانا عايز اروح هناك متعرفش حضرتك المواصلات لهناك ايه؟
اعلم انه أينما حل الصوفية الا وحلت السكبنة معهم
ردحذفWww.SheikhSalah.Com
ردحذفنشا الله نزورها
ردحذف